ﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘ

سورة الذاريات
آيها ستون
هي مكية، نزلت بعد الأحقاف، ومناسبتها لما قبلها :
إنه قد ذكر في السورة السابقة البعث والجزاء والجنة والنار، وافتتح هذه بالقسم بأن ما وعدوا من ذلك صدق وأن الجزاء واقع.
إنه ذكر هناك إهلاك كثير من القرون على وجه الإجمال، وهنا ذكر ذلك على وجه التفصيل.
الإيضاح : ثم ذكر أعظم ما يجب أن يفر المرء منه، وهو الشرك فقال :
ولا تجعلوا مع الله إلها آخر أي ولا تجعلوا مع معبودكم الذي خلقكم معبودا آخر سواه، فإن العبادة لا تصلح لغيره.
ثم علل هذا النهي بقوله :
إني لكم منه نذير مبين أي إني لكم نذير ومخوف من عقابه على عبادتكم غيره.
ونحو الآية قوله تعالى : فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ( الكهف : ١١٠ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير