ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

قوله : وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى أي أهلك الله قوم نوح بالطوفان من قبل مهلك عاد وثمود. وقد كانوا أشد من الذين جاءوا من بعدهم كفرا وجحودا وأفظع عتوا وتمردا. وفي ذلك تأنيس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ليبصر وليعلم أن الله المنتقم الجبار مهلك الظالمين والمجرمين، وأن العاقبة للمؤمنين المتقين الصابرين.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير