" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من ( مدكر ) ". الخطوةُ الوحيدةُ لفهم القرآن... هي :

بدون مصدر [القمر:٣٢]

{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} يسر الله حفظه وفهمه وأحكامه،وتُنال بقدر الأدكار والاعتبار،فأقبل على حفظه وتدبره والعمل به.

محمد الغرير [القمر:١٧]

" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر " أيها المتدبر: تدبر القرآن يسير هذا وعد الله فلا يغلبنك التسويف

مجالس التدبر [القمر:١٧]

ينال العبد من يسر القرآن وبركته , بقدر ادكاره واعتباره .

مصحف تدبر المفصل [القمر:٣٢]