ﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

. ( وكانوا يقولون : أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون ؟ أو آباؤنا الأولون ؟ )كانوا... هكذا يعبر القرآن، كأنما الدنيا التي فيها المخاطبون قد طويت وانتهت فإذا هي ماض. والحاضر هو هذا المشهد وهذا العذاب ! ذلك أن الدنيا كلها ومضة. وهذا الحاضر هو العقبى والمآب.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير