ﰈﰉﰊﰋﰌ

ميقات ما وقت به وحد، وإضافته إلى يوم بيانية.
[ وكون يوم القيامة ميقاتا، لأنه وقتت به الدنيا ]١.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٩: قل إن الأولين والآخرين٤٩ لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ( ٥٠ )
أمر الله تعالى نبيه- كما أمرنا تبعا له- أن نرد باطل المفترين المكذبين بيوم الدين ؛ فقال وهو أصدق القائلين - : قل إن الأقدمين والمستأخرين، الخلائق أجمعين- ومن جملتهم أنتم وآباؤكم- لمحشورون على ربكم لن يفلت منكم أحد، وذلك عقب دمار الدنيا وذهاب هذا الكون وخرابه، تنتهون إلى موقف بين يدي الجبار الواحد القهار، ليفصل بين المتقين والفجار، وبين المؤمنين الكفار.



١ - ما بين العارضتين أورده الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير