ﭑﭒﭓﭔﭕ

ثم إنكم أيها أي يا أيها الضالون المكذبون لأكلون من شجر من زقوم ٥٢ من الأولى للابتداء والثانية للبيان قال ابن عباس ( لو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا لفسدت على أهل الأرض ومعاشهم فكيف من يكون طعامه١ رواه الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه والحاكم، وقال عمر والخولاني بلغنا أن ابن آدم لا ينهش من الزقوم نهشة إلا نهشت منه مثلها رواه عبد الله ابن أحمد في زوائد الزهد وأبو نعيم

١ أخرجه الترمذي في كتاب: صفة جهنم باب: ما جاء في صفة شراب أهل النار ٢٥٨٥ وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الزهد باب: ذكر الشفاعة ٤٣٢٥.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير