ﮬﮭ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٣: فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ كما قال : ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضآلون المكذبون لآكِلُونَ إلى أن قال : ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً مِّنْ حَمِيمٍ [ الصافات : ٦٧ ].
قوله : وَتَصْلِيَةُ .
قرأ أبو عمرو في١ رواية اللؤلؤي عنه، وأحمد بن موسى، والمنقري : بجر التاء عطفاً على «حميم »، أي : ونزل من تصلية جحيم.
والمعنى : إدخال في النَّار.
وقيل : إقامة في الجحيم، ومقاساة لأنواع عذابها.
يقال : أصلاه النَّار وصلاه، أي : جعله يصلاها.
والمصدر هنا أضيف إلى المفعول، كما يقال : لفلان إعطاء مال، أي : يعطي المال.

١ ينظر: الكشاف ٤/٤٧٠، والبحر المحيط ٨/٢١٥، والدر المصون ٦/٢٧١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية