ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

بسم الله الرحمن الرحيم

سبح ، جاء في مفتتح السور بلفظ الماضي، والمضارع، والمصدر، والأمر إشعار بأن الموجودات من الابتداء إلى الانتهاء مقدسة لذاته طوعا أو كرها وإن من شيء إلا يسبح بحمده، لله : هذا الفعل عدى بنفسه، وباللام أيضا، ما في السماوات والأرض : من الموجودات، ولكن لا يفقهون تسبيحهم، وهو العزيز الحكيم : فيستحق التسبيح،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير