افتتحت السورة بالتسبيح وخُتمت به، للدلالة على خضوع وتنزيه جميع المخلوقات لله تعالى،فينبغي للمسلم أن يكون معظماً لله في جمع أحواله.

إبراهيم الحميضي [الحشر:١]

ختم الله هذه السورة الكريم بذكر عدد من أسمائه الحسنى الدالة على كمال صفاته، فينبغي للمسلم الإيمان بها ومعرفة معانيها ودعاؤه به.

إبراهيم الحميضي [الحشر:٢٤]

يقينُ المؤمن أن الله هو البارئ المصوِّر، يمنعه من الاعتراض على خلقه، أو السُّخريَّة بمَن ابتلاهم بدمامةٍ أو عيب خِلقيّ.

مصحف تدبر المفصل [الحشر:٢٤]

أسماء الله توحي بالحُسن للقلوب ليصوغَ المؤمن نفسه وفق معانيها، فيتحققَ بأوصاف ربه الجليل ويترقى في معاليها.

مصحف تدبر المفصل [الحشر:٢٤]