غريب القرآن
في الأميين
يعني العرب وكانوا لا يكتبون
منهم
لأنهم رذا أسلموا صاروا منهم
ثم لم يحملوها
أي لم يعملوا بموجبها شبههم بالحمار لأنه لا يعقل ما يحمل
فتمنوا الموت
لأن الآخرة خير لأولياء الله من الدنيا
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية