تأملات قرآنية سورة المنافقون آية 4

عقيل الشمري [المنافقون:٤]

( و إذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ... ) ليست المشكلة في الانبهار في اللحظة الأولى ؛ المشكلة في استمرار الانخداع !

ماجد الغامدي [المنافقون:٤]

{يحسبون كل صيحة عليهم}. هكذا كلُّ مُريبٍ يُظهر خلافَ ما يُضمِر؛ يخاف من أدنى شيء

ابن رجب [المنافقون:٤]

﴿ وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ﴾ العبرة بالجوهر .. لا المظهر .

مجالس التدبر [المنافقون:٤]

يعجبنا سمت البعض وحسن بيانهم ولا قيمة له إن لم يكن نابعا من إيمان ﴿وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم﴾

مجالس التدبر [المنافقون:٤]

(هم العدو فاحذرهم) عدو الداخل المتخفّي أشد أذى وأكثر إيلامًا من عدو الخارج المكشوف..

مجالس التدبر [المنافقون:٤]

( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم ) ليست المشكلة الانخداع بالمظاهر للوهلة الأولى ، و إنما في استمرار الانخداع !

ماجد الغامدي [المنافقون:٤]

{ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ} الخشب قد تفيد إذا سُقف بها المكان ولكن إذا سُندت لم يستفد منها فوصف للمنافقين بأنهم بلا فائدة.

مجالس التدبر [المنافقون:٤]

ليس كل من صلَحَت هيئتُه كان صالحاً، وليس كلُّ من أوتيَ فصاحةً وبياناً كان صادقاً، فما أكثر الزيف، وما أقلَّ المعدن النفيس.

مصحف تدبر المفصل [المنافقون:٤]

من العقوبات المعجَّلة للمنافقين أنهم أبداً في تخوُّف وتوجُّس، لا يشعرون براحة نفسٍ ولا طُمأنينة فؤاد؛ خشية الافتضاح

مصحف تدبر المفصل [المنافقون:٤]

العدوُّ الداخليُّ أفتكُ وأخطرُ من العدو الخارجي؛ إذ هو كامنٌ داخل معسكر المؤمنين، ومتغلغلٌ في صفوفهم.

مصحف تدبر المفصل [المنافقون:٤]

قال حذيفة: (المنافقون اليوم شرٌّ من زمن النبي صلى الله عليه وسلم). وهكذا هم على مدار العصور، يزدادون خُبثاً وخطراً، فكيف بمنافقي زماننا.

مصحف تدبر المفصل [المنافقون:٤]

المنافقون قد تعجب بأقوالهم وأجسامهم لكن حقائقهم تتجلى في أفعالهم (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبك قوله فِي الحياة الدنيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَد الْخِصَامِ ) (وَإِذَا...

ابتسام الجابري [المنافقون:٤]

سلسلة وقفة مع آية(آية 4 سورة المنافقون)

عقيل الشمري [المنافقون:٤]