يخاطب #القرآن ﴿ مَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ﴾ تارة و ﴿ أُولِي الأَلْبَاب ﴾ تارة أخرى ؛ يريدك مرة أن تخشع ، ومرة أن تفكر !

روائع القرآن [الطلاق:١٠]

إنما سُمي القران ذكراً لما تضمنه من تذكير الناس بما هم عنه غافلون من التوحيد والتكليف، ولما فيه من وعدٍ لمن تمسك به بالرِّفعة والشرف المُنيف!.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:١٠]

لا تستصغر أيَّ عمل صالح مهما ضَؤُل، فلا تدري أيَّ عملك يكون لك نوراً تمشي به في الدنيا، وتجتاز به الصراط في الآخرة.

مصحف تدبر المفصل [الطلاق:١٠]