ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

٦ - أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى -[١٣٣٣]-
الجار «من وجدكم» بدل من «من حيث»، جملة «وإن كن» معطوفة على جملة «أسكنوهن»، «أولات» خبر كان منصوب بالكسرة؛ لأنه جمع مؤنث سالم، وجملة «فإن أرضعن» معطوفة على جملة «إن كن»، جملة «وأتمروا» معطوفة على جملة «فآتوهن»، الجار «بمعروف» متعلق بحال من فاعل «وأتمروا»، وجملة «وإن تعاسرتم» معطوفة على جملة «إن أرضعن».

صفحة رقم 1332

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1