ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

قوله عزَّ وجلَّ: وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ الآية [١٣].
قال ابن عباس:
نزلت في المشركين، كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخبَّره جبريلُ عليه السلام بما قالوا فيه ونالوا منه، فيقول بعضهم لبعض: أسِرُّوا قولَكم لئَلا يسمعَ إلهُ محمد.

صفحة رقم 414

أسباب نزول القرآن - الواحدي

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1