التَّشابُه
قال جمال عبد الرحمن إسماعيل: وحذفُ (همْ) قد جاءَ في الأعرافِ يا فوزَ مَنْ يَحظى بخلٍ وافِ أشار إلى قوله تعالى في سورة الأعراف:﴿ وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ﴾ الأعراف:45، حيث حذفت (هم) فيها، وجاء الإثبات في بقية المواضع، في سورة هود 19، ويوسف 37، وفصلت7.
التَّشابُه
قلة التركيب اللفظي: نجد ذلك جلياً في سورة آل عمران ، حيث أن التركيب اللفظي في هذه السورة أقل من غيرهما من السور، وبالمثال تتضح القاعدة: (قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) وغيرها بزيادة الفاء و(رب) (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ) (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي...) (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) (فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا...) في البقرة بزيادة (رغداً) (وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا) (وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ) (وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ) (سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ...) (إِلَىٰ بَلَدٍ مَّيِّتٍ) (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ...) (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ) (وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا...) (وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا) (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم) (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ) (إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) وفي غيرها (قدرنا) أو (قدرناها) (إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا ۙ إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ) (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) (قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ...) (فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) (فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (اسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
التَّشابُه
(وهم بالاخرة كافرون) مرة واحدة في الأعراف وما عداها (هم بالآخرة (هم) كافرن).