( تعرج الملٰائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ). فسبحان من خلق الزمان وأفلاكه، والمكان وأبعاده.
مساعد بن عيد
[المعارج:٤]
[المعارج:٤]
مساعد بن عيد
" تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة "
[ في هذه الآية مقدار اليوم خمسون ألف وجاءت آيات أُخر بأنه ألف سنة كقوله " وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون "وقوله " يدبر الأمر...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[المعارج:٤]
[المعارج:٤]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان