التَّشابُه
ضبط الآية خالدين فيها أبدا مع النار
التَّشابُه
(نساء الجن أحزاب): وهذه الجملة تشير إلى السور التي جاء فيها (خالدين فيها أبدًا) في حق الكفار وهي في سورة النساء (إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا) النساء:١٦٩. وسورة الأحزاب (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا) الأحزاب:٦٥ وسورة الجن (إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) الجن:٢٣. أما (خالدين فيها أبدًا) في حق المؤمنين، فقد جاءت في ٨ مواضع، في سورة النساء موضعان ٥٧ و١٢٢، والتوبة ٢٢ و١٠٠، والمائدة ١١٩، والتغابن ٩، والطلاق ١١، والبينة ٨. فائدة: لا تجتمع كلمة (أبدآً) في قوله تعالى (خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) مع كلمة (هو) في مثل قوله تعالى: (ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) وانظر للفائدة: المائدة ١١٩ – التوبة ٧٢ – التوبة ١٠٠ – الحديد ١٢ – التغابن ٩.
التَّشابُه
(فأنَّ له نار جهنم، فإنَّ له نار جهنم): من المواضع كذلك المتشابهة والتي تُضبَط بهذه القاعدة: ما جاء في سورة التوبة في قوله تعالى:﴿ أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ التوبة:63، مع قوله تعالى:﴿ إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ الجن:23. فالإشكال عندنا بين فتحة الهمزة (فأن) وكسرها. والضابط: أن تتذكر الفتحة في وسط اسم السورة (التَّوبة)، حيث جاء فيها الفتح (فأن)، وتتذكر الكسرة في وسط اسم السورة (الجِنّ)، حيث جاء فيها الكسر (فإنّ).
التَّشابُه
(خالدين فيها أبداً) أتت (أبداً) في 11 موضع من القرآن فقط
التَّشابُه
ورد لفظ ( خالدين فيها ابدا) عن أهل النار ثلاث مرات فقط.