قوله : وَبَنِينَ شُهُوداً ، أي : حضوراً لا يغيبون، ولا يفارقونه - ألبتة - طَيِّبَ القلب بحضورهم.
وقيل : معنى كونهم شهوداً، أي : يشهدون معه المجامعَ والمحافلَ.
وقيل :«شهوداً » أي : صاروا مثلهُ في شهود ما كان يشهدُ، والقيام بما كان يباشره.
قال مجاهد وقتادة : كانوا عشرة١.
وقال السديُّ والضحاكُ : كانوا اثني عشر رجلاً٢، وعن الضحاك : سبعة ولدُوا بمكة، وخمسة بالطائف٣.
وقال مقاتل : كانوا سبعة أسلم منهم ثلاثةٌ : خالد، وهشام، والوليد بن الوليد، قال : فما زال الوليد بعد نزول هذه الآية في نقصان من ماله وولده حتى هلك قال ابن الخطيب كانوا سبعة الوليد بن الوليد وخالد وعمارة وهشام والعاص، وعبد القيس، وعبد شمس أسلم منهم ثلاثة : خالد، وعمارة، وهشام٤.
٢ ذكره القرطبي (١٩/٤٧)..
٣ ذكره الماوردي (٦/١٤٠) وينظر المصدر السابق..
٤ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/٤٧)..
اللباب في علوم الكتاب
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
عادل أحمد عبد الموجود