-قال" لواحة للبشر" أي محرقة للجلد مسودة للبشرة - أي نار جهنم - ، وليس معناها هنا أنها تلوح للناس وتبرز لهم تصحيح_التفسير"
عبدالمحسن المطيري
[المدثر:٢٩]
[المدثر:٢٩]
عبدالمحسن المطيري
ثم وصف الله جهنم بأنّها ﴿ لوّاحة للبشر ﴾ فيها قولان : الأول بمعنى أنها تُسوّد البشرة بحُرقتها والآخر بمعنى أنها تلوح أي تُرى من بعيد.
فرائد قرآنية
[المدثر:٢٩]
[المدثر:٢٩]
فرائد قرآنية