ﯿﰀﰁﰂﰃ

الآيات ٣٨-٤٠ : وقوله تعالى :[ كل نفس بما كسبت رهينة ] إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون أصحاب اليمين، هم الذين وصفهم الله تعالى في موضع آخر، في كتابه، وهو قوله عز وجل : فأما من أوتي كتابه بيمينه [ الحاقة : ١٩، والانشقاق : ٧ ] فاستثنى أصحاب اليمين من جملة المرتهنين لأنه ذكر الرّهون بلفظ يعبر بها عن الجمع، وهو قوله تعالى : كل نفس بما كسبت رهينة فاستقام استثناء الجماعة من تلك الجملة أي أصحاب اليمين قد سبقت منهم الأعمال التي يستوجبون بها الإطلاق من الحبس لأن المجرمين صاروا مرهونين بإجرامهم، وأصحاب اليمين قد اكتسبوا الخيرات، وعملوا الصالحات. والأعمال الصالحة جعلها الله تعالى مكفرة للمساوئ والأجرام كقوله تعالى : والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينّهم أحسن الذي كانوا يعملون [ العنكبوت : ٧ ].

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية