ﰕﰖﰗﰘﰙ

تمهيد :
كان أهل مكة في نفار وإعراض عن القرآن الكريم، وهو هداية ونور، لكنهم أعرضوا عنه، وأسرعوا في البعد عنه إسراع الحمر الوحشية حين تحس بالأسد يطاردها، أو مجموعة من الصيادين المقتنصين، وقد قال أبو جهل للنبي صلى الله عليه وسلم : لن نؤمن لك حتى تأتي كل واحد منا بكتاب من السماء عنوانه : من رب العالمين إلى فلان ابن فلان، ونؤمر فيه باتّباعك. وقد استعرضت الآيات جانبا من مشاهد الآخرة.
التفسير :
٤٣، ٤٤- قالوا لم نك من المصلين* ولم نك نطعم المسكين.
أجاب الكفار عن سبب دخولهم جهنم، بأنهم كانوا لا يؤدون الصلاة، ولم يخضعوا لربهم، ولم يعبدوه حق عبادته.
ولم نك نطعم المسكين.
وكنا لا نؤدّي الزكاة، ولا نعطف على الفقراء والمساكين، ولا نتعاون مع الضعفاء والمحتاجين، أي أنهم لم يؤدّوا حق الله وهو عبادة الله وحده لا شريك له، ولم يؤدّوا حق الفقراء والمساكين بإخراج الزكاة، مع التصدق والإحسان والعطف على المساكين والمحتاجين.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير