غريب القرآن
حمر مستنفرة
من فتح الفاء أراد مذعورة ومن كسرها أراد نافرة
صحفا منشرة
قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن سرك أن نتبعك فليصبح عند رأس كل واحد منا كتاب منشور من الله إلى فلان نؤمر فيه باتباعك
لا
زائدة
ليفجر أمامه
ليكذب بما أمامه من البعث والحساب
يسأل
تكذيبا
برق
شخص يوم القيامة
خسف
ذهب وضوءه
جمع الشمس والقمر
قال عطاء بن يسار يجمعان ثم يقذفان في البحر وقيل في النار
زر
ملجأ
المستقر
المنتهى
بصيرة
أي بل على الإنسان من نفسه بصيرة أي رقباء وهي الجوارح
لا تحرك به لسانك
كان الوحي إذا نزل على النبي صلى الله عليه وسلم يحرك لسانه لحفظ قبل فراغ جبريل فنزلت هذه الآية
جمعه وقرآنه
أي ضمه في صدرك
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية