ﭹﭺﭻ

ثم ذكر ما هو كالنتيجة لما سلف فقال :
فمن شاء ذكره أي فمن شاء من عباده أن يذكره ولا ينساه ويجعله نصب عينيه فعل، فإن نفع ذلك راجع إليه، وبه سعادته في الدارين.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير