ﭷﭸﭹ

ولما جعل النوم موتاً جعل اليقظة معاشاً فقال تعالى : وجعلنا أي : بما لنا من القدرة التامّة النهار أي : الذي آيته الشمس معاشاً أي : حياة تبعثون فيه عن نومكم، أو وقت معاش تتقلبون فيه في حوائجكم ومكاسبكم لتحصيل ما تعيشون به فمعاشاً على هذا اسم زمان.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير