ﮏﮐ

وجنات بساتين ألفافا ملتفة بالأشجار بعضها ببعض واحدها لف كجذع وجذاع أو لفيف كشريف وأشراف أو لا واحد له كأوضاع، وهي جمع الجمع فهي جمع لف واللف جمع لفافة وهي شجرة مجتمعة يقال جنة لفاف ولما ثبت أن من هو قادر على اختراع تلك الأمور قادر على إعادتها وإن تلك الأمور العظام لا يتصور وجودها إلا من فاعل الحكيم ولا يتصور أن يكون عبثا أو منافيا للحكمة فكان السامع اشتاق إلى معرفة صفات وقت الفصل فاستأنف، وقال :
{ إن يوم الفصل كان ميقاتا ١٧ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ١٨ وفتحت السماء فكانت أبوابا ١٩ وسيرت الجبال فكانت سرابا ٢٠.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير