تمهيد :
تتحدث الآيات عن أهوال يوم القيامة، من النفخ في الصور والحشر وانشقاق السماء، وتسيير الجبال، ثم وصف جهنم وأهوالها.
المفردات :
كانت مرصادا : موضع ترصد وترقب للكافرين.
التفسير :
٢١- إنّ جهنم كانت مرصادا.
إن جهنم تترصد الكافرين وتترقبهم، وقد وجدت لانتظارهم، كأنما كانوا في الدنيا في رحلة عابرة ثم آبوا إلى مكان مثواهم وإقامتهم، حيث يجدون زبانية جهنم في انتظارهم، ويجدون جهنم تتلمظ غيظا وغضبا على من كفر بالله، كما قال سبحانه : تكاد تميّز من الغيظ... ( الملك : ٨ ).
وقد ورد في الأثر أن جهنم يخرج منها عنق يبحث عن الكافرين الطاغين، فيلتقطهم من أرض المحشر إلى مكان إقامتهم في جهنمii.
وقريب من ذلك قوله تعالى : ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا. ( الكهف : ٥٣ ).
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة