ﯠﯡﯢﯣﯤ

ثم يمضي السياق يتحدث عن وهلتهم وانبهارهم حين يقومون من قبورهم في ذهول :
يقولون : أإنا لمردودون في الحافرة ؟ أإذا كنا عظاما نخرة ؟..
فهم يتساءلون : أنحن مردودون إلى الحياة عائدون في طريقنا الأولى.. يقال : رجع في حافرته : أي في طريقه التي جاء منها. فهم في وهلتهم وذهولهم يسألون : إن كانوا راجعين في طريقهم إلى حياتهم ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير