ﭣﭤﭥ

الآية ٢٠ : وقوله تعالى : فأراه الآية الكبرى منهم من ذكر أن الآية الكبرى هي اليد ؛ سميت كبرى لأن سحرهم عمل في الحبال والعصي، ولم يعمل في اليد، فكانت هذه الآية خارجة عن نوع سحرهم، فسميت كبرى لهذا المعنى.
ومنهم من ذكر أن الآية الكبرى، هي العصا، لأن غلبة موسى عليه السلام، على السحرة كانت بالعصا حين١ لقفت ما أتوا به من السحر.
ولكن كل آياته كانت كبرى كما قال في آية أخرى : وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها [ الزخرف : ٤٨ ] فكانت إحداهما أكبر من الأخرى عند ذوي الأحلام والنهي لمن تأمل فيها، وتدبر، والله الموفق.

١ في الأصل وم: حيث..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية