ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

٤٢ - إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
«إذ» اسم ظرفي مفعول لاذكروا مقدرا. وجملة «أنتم بالعدوة» مضاف إليه في محل جر، وقوله «والركب أسفل منكم» : الواو عاطفة، «الركب» مبتدأ، و «أسفل» ظرف مكان متعلق بالخبر، والجار «منكم» متعلق بـ «أسفل». وقوله «ليقضي» : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بالفعل، والمصدر مجرور باللام متعلق بالفعل «تلاقيتم» مقدرًا، وجملة «ولكن تلاقيتم» معطوفة على جملة الشرط، والجار «ليهلك» بدل من «ليقضي» والموصول «مَنْ» فاعل. والجار «عن بينة» متعلق بـ «يحيا».

صفحة رقم 373

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الخراط

عدد الأجزاء 1