وقوع المرء في خيانة أحد من الناس إنما يكون بعد وقوعه في خيانة ربه عالم الغيب والشهادة،فقد قال الله(وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل)

سعود الشريم [الأنفال:٧١]

( وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا اللهَ من قبلُ )إذا رأيت الرجل يخون ربه بإعراضه عن أمره وإنغماسه فيه نهيه ، فلا تثق فيه ولا تستبعد خيانته لك !

عايض المطيري [الأنفال:٧١]

﴿ وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل ﴾ خانوا الله....فكيف لا يخونوا مَن دونه!

نايف الفيصل [الأنفال:٧١]

" و إن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل ... " من ضَيَّعَ حقّ الله .... فـلغيره أضيَع !

نايف الفيصل [الأنفال:٧١]

‏﴿وإن يريدوا خيانتك فقد (خانوا الله) من قبل (فأمكن منهم)﴾ مَن خان ربه وولي أمره وأمته سيُمكِّن الله من رقبته ولو بعد حين .

إبراهيم العقيل [الأنفال:٧١]

(وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ) سنة الله في الخونة أن يمكن أهل الحق منه

عبدالله بلقاسم [الأنفال:٧١]

﴿ وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ ﴾.. من خان الله. هانت عليه خيانة الخلق..

عبدالله بلقاسم [الأنفال:٧١]

{و إن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم } و لم يقل فخانهم لأن الخيانة مذمومة مطلقا بخلاف الخداع و المكر فالخيانة هي الخداع في موضع الائتمان .

مجالس التدبر [الأنفال:٧١]