ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

ويقول سبحانه وتعالى بعد ذلك :
لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( ٨ ) :
ونلحظ أنه سبحانه وتعالى قال من قبل ويريد الله أن " يحق الحق "، وهنا يقول : " ليحق الحق " والمراد بالحق الأول نصر الجماعة الضعاف، القلة الضعيفة على الكثرة القوية، هذا هو الحق الأول الذي وعد به الحق بكلماته، ليحق منهج الإسلام كله، ولو كره المجرمون.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير