ﯘﯙﯚﯛ

وقوله عز وجل : أَنَّا صَبَبْنا المَاءَ صَبّاً .
قرأ الأعمش وعاصم ( أنا ) يجعلانها في موضع خفض أي : فلينظر إلى صبِّنا الماء إلى أن صَبَبْنا، وفعلنا وفعلنا. وقرأ أهل الحجاز والحسن البصري :( إنا ) يخبر عن صفة الطعام بالاستئناف، وكلٌّ حسن، وكذلك قوله جل وعز : فَانْظُرْ كَيْفَ [ ١٢٧/ب ] كَانَ عَاقبةُ مَكْرِهِمْ أَنا دَمَّرْناهُمْ ، و إِنا دمرناهم . وقد يكون موضع «أنا » ها هنا في ( عبس ) إذا فتحتْ رفعا كأنه استأنف فقال : طعامُه، صَبُّنا الماء، وإنباتُنا كذا وكذا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير