ﯢﯣﯤ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر الدلائل على قدرته تعالى وهي كامنة في نفسه، يراها في يومه بعد أمسه- أردفها ذكر الآيات المنبثة في الآفاق الناطقة ببديع صنعه، وباهر حكمته.
ثم ذكر سبحانه ثمانية أنواع من النبات :
فأنبتنا فيها حبا كالحنطة والشعير والأرز وهو الأصل في الغذاء.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير