ﯺﯻﯼﯽﯾ

يوم يفر المرء من أخيه ٣٤ وأمه وأبيه ٣٥ وصاحبته وبنيه ٣٦ لاشتغاله بشأن نفسه وعلمه بأنهم لا ينفعونهم أو لبغضهم وكراهتهم لأجل كفرهم وسوء حالهم عن علي رضي الله عنه قال :( سألت خديجة ولدين ماتا لها في الجاهلية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في النار فلما رأى الكراهة في وجهها قال لو رأيت مكانهما لأبغضتهما )١ الحديث رواه أحمد وتأخير الأحب للمبالغة كأنه قيل يفر المرء من أخيه بل من أبويه بل من صاحبته وبنيه والظرف أعني يوم يفر بدل من إذا.

١ فيه محمد بن عثمان لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيحين. انظر: مجمع الزوائد في كتاب: القدر، باب: ما جاء في الأطفال (١١٩٤٠)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير