ﭕﭖﭗ

ويشارك في تكوين هذا المشهد ما يذكر عن انتثار الكواكب. بعد تماسكها هذا الذي تجري معه في أفلاكها بسرعات هائلة مرعبة، وهي ممسكة في داخل مداراتها لا تتعداها، ولا تهيم على وجهها في هذا الفضاء الذي لا يعلم أحد له نهاية. ولو انتثرت - كما سيقع لها يوم ينتهي أجلها - وأفلتت من ذلك الرباط الوثيق - غير المنظور - الذي يشدها ويحفظها، لذهبت في الفضاء بددا، كما تذهب الذرة التي تنفلت من عقالها !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير