ﭩﭪﭫ

ثم قال : وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ أي : إذا صاروا يوم القيامة إلى ما أوعدهم الله من السَّجن والعذاب المهين. وقد تقدم الكلام على قوله : وَيْلٌ بما أغنى عن إعادته، وأن المراد من ذلك١ الهلاك والدمار، كما يقال : ويل لفلان. وكما جاء في المسند والسنن من رواية بَهْز بن حكيم بن معاوية بن حَيَدة، عن أبيه، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ويل للذي يُحَدِّث فيكذب، ليضحِكَ الناس، ويل له، ويل له " ٢.

١ - (٢) في أ: "ذلك أنه"..
٢ - (٣) المسند (٥/٥، ٧) وسنن أبي داود برقم (٤٩٩٠) وسنن الترمذي برقم (٢٣١٥) وسنن النسائي الكبرى برقم (١١٦٥٥)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

عدد الأجزاء 1