ﭘﭙﭚ ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

عَلَى الأرَائِكِ يَنْظُرُونَ * هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ.
عَلَى الأرَائِكِ وهي السرر المزينة، يُنْظَرُونَ إلى ما أعد الله لهم من النعيم، وينظرون إلى وجه ربهم الكريم.
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ أي: هل جوزوا من جنس عملهم؟
فكما ضحكوا في الدنيا من المؤمنين ورموهم بالضلال، ضحك المؤمنون منهم في الآخرة، ورأوهم (١) في العذاب والنكال، الذي هو عقوبة الغي والضلال.
-[٩١٧]-
نعم، ثوبوا ما كانوا يفعلون، عدلا من الله وحكمة، والله عليم حكيم.
تفسير سورة الانشقاق
وهي مكية

(١) في ب: حين رأوهم.

صفحة رقم 916

تيسير الكريم الرحمن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

تحقيق

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

عدد الأجزاء 1