ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وقوله تعالى : هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون٣٦ ، يمكن تفسيره على وجهين :
- الوجه الأول : أن مجازاة الكفار على معاملتهم للمسلمين، بالتنقيص من قدرهم، والاستهزاء بهم – وهي موضوع السؤال- قد تولاها الحق سبحانه بنفسه، وسيعاقبهم " يوم الفصل " بما يستحقون.
- الوجه الثاني : أن يكون السؤال واردا بمعناه الأصلي، إشارة إلى أن معاملة الكفار للمسلمين يجب أن يرد عليها المسلمون بالمثل، فيفرضوا احترامهم على الغير، ولا يسمحوا للغير بأن يجعلهم محل استهزاء أو سخرية، وذلك لا يتم تحقيقه إلا بالتزام الوصايا الإلهية والتوجيهات الإسلامية في معاملة غير المسلمين.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير