ﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

٣٦ - هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ هذا سؤال المؤمنين عن الكفار حين فارقوهم أثيبوا على كفرهم أو جوزوا على ما كانوا يفعلون.

صفحة رقم 432

سورة إذا السماء انشقت
سُورَةُ الانْشِقَاقِ
مكية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

إذا السماء انشقت (١) وأذنت لربها وحقت (٢) وإذا الأرض مدت (٣) وألقت ما فيها وتخلت (٤) وأذنت لربها وحقت (٥) يأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه (٦) فأما من أوتيَ كتابه بيمينه (٧) فسوف يحاسب حساباً يسيرا (٨) وينقلب إلى أهله مسرورا (٩) وأما من أوتي كتابه وراء ظهره (١٠) فسوف يدعو ثبوراً (١١) ويصلى سعيرا (١٢) إنه كان في أهله مسرورا (١٣) إن ظن أن لن يحور (١٤) بلى إن ربه كان به بصيرا (١٥)
وهذا من أشراط الساعة وجوابه إنك كادح أو وأذنت والواو صلة أو رأى الإنسان ما قدّم من خير وشر أو التقدير اذكر إذا السماء انشقت

صفحة رقم 433

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية