ﯼﯽﯾ

ثم قال : فبشرهم بعذاب أليم أخبرهم بالعذاب الأليم الذي لابد أن يكون، والخطاب في قوله : فبشرهم عام للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولكل من يصح خطابه فإنه داخل في هذا، وأن نبشر كل كافر بعذاب أليم، فنحن نبشر كل كافر بعذاب أليم ينتظره، كما قال تعالى : وانتظر إنهم منتظرون [ السجدة : ٣٠ ].

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير