غريب القرآن
لما عليها
ما زائدة
دافق
مدفوق
الترائب
موضع القلادة من صدر المرأة
تبلى السرائر
تختبر السرائر التي بين العبد وبين ربه تعالى فيظهر خيرها من شرها
فما له
أي للإنسان
الرجع
المطر
فصل
يفصل بين الحق والباطل
يكيدون
في احتيالهم على النبي صلى الله عليه وسلم حين اجتمعوا في دار الندوة
أكيد
بأن استدرجهم
رويدا
قليلا ونسخ الإمهال بآية السيف
قدر فهدى
قدر لكل دابة ما يصلحها وهداها إليه
غثاء
أي جففه حتى تركه هشيما جافا كالغثاء الذي تراه فوق ماء السيل والأحوى الذي قد اسود عن القدم والعتق
إلا ما شاء الله
أن ينسخه فتنساه
لليسرى
أي يسهل عليك عمل الخيرات
نفعت
أي قبلت وقيل المعنى وإن لم تنفع وقيل معناه قد نفعت
تزكى
تطهر من الشرك بالإيمان
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
المؤلف
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
تحقيق
طارق فتحي السيد
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر
1425 - 2004
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية