( أفلاَ ينظُرونَ إلى الإبل ) عبادة التفكر مفتاح لذِكر الرّب ، وترويض للعقل ... وحياة للقلب

عايض المطيري [الغاشية:١٧]

(أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) فالإبل أجمعُ للمنافع من سائر الحيوان؛ لأنَّ خصالها أربع: حلوبة، ورَكوبة، وأكولة، وحَمولة؛ فكانت النعمة بها أعمَّ، وظهور القدرة فيها أتمَّ.
القرطبي [الغاشية:١٧]

"تدبر عملي.. ألم يمر بك قوله تعالى: (فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ)؟ فكم مرةٍ نظرت إلى طعامك؟ جرّب لترى أثر ذلك في قلبك! وكم مرة سمعت: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِق...

عمر المقبل [عبس:٢٤]

الغاشية [ 17 : 20 ]

سعود بن خالد آل سعود الكبير [الغاشية:١٧]

جيل يتدبر سورة الغاشية آية 17

محسن المطيرى [الغاشية:١٧]

دعاهم الله إلي تأمل ألصق الكائنات ببيئتهم ؛ ليقفوا علي ما فيها من بديع صنعه , وفي هذا لفت للمربين والدعاة إلي أهمية ضرب الأمثال المحسوسة في تقريب المعاني .

مصحف تدبر المفصل [الغاشية:١٧]

*ما دلالة تخصيص ذكر الإبل في الآية (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) الغاشية) دون سائر الأنعام الأخرى؟(د.فاضل السامرائي) لا أرى شيئاً يماثل الإبل (البعير) لو نظرنا في الإبل...

فاضل السامرائي [الغاشية:١٧]