فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعّمه) أفادت الآية : كم من مُكرَمٍ مُنعّمٍ وهو في الحقيقة (مبتلى)

عقيل الشمري [الفجر:١٥]

"إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن" يظن كرامة ﷲ في كثرة المال, وهوانه في قلته إنما يكرم بطاعته من أكرم،ويهين بمعصيته من أهان.

مجاهد بن جبر [الفجر:١٥]

{ فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه } أما المؤمن فالكرامة عنده أن يكرمه الله بطاعته وتوفيقه ، المؤدي إلى حظ الآخرة . [القرطبي]

محاسن التاويل [الفجر:١٥]

جيل يتدبر سورة الفجر أية 15

عبدالله محسن المطيري [الفجر:١٥]

بسط الرزق وتقتيره كلاهما ابتلاء من الله تعالي لعباده , ففي الأول اختبار للشكر , وفي الثاني اختبار للصبر { ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون } .

مصحف تدبر المفصل [الفجر:١٥]

لا تفسر ما يصيبك من آلام وأحزان ومرض وفقر بأنه إهانة من الله لك , ولكنه اختبار كاختبار الغني , فيا فوز الناجحين .

مصحف تدبر المفصل [الفجر:١٥]