ﭟﭠﭡﭢ

وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى أي مِلْكُ ما في الدنيا والآخرةِ نُعْطِي وَنَحْرِمُ مَنْ نَشَاءُ لا مَالِكَ غَيْرنَا.

صفحة رقم 13

تفسير غريب القرآن - الكواري

عرض الكتاب
المؤلف

كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

الناشر دار بن حزم
الطبعة الأولى، 2008
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية