أهل الأهواء والمذاهب : قال الله تعالى :[وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ ] (١) وقال الشعبي (٢) : ما ذكر الله هوى في القرآن إلاّ ذمه، ولم يجد الهوى يوضع إلاّ موضع الشر، لا يقال : يهوى الخير، إنما يقال : يريد الخير، وينويه، ويهوى الشر، وسُميت أهل البدع أهل الأهواء لأنه ليس فيها مذهب خير، إنما هي شهوات، وقال ميمون بن مهران (٣) :
(١) المائدة ٧٧
(٢) الشعبي : أبو عمرو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، وذو كبار قيلٌ من أقيال اليمن، الشعبي، وهو من حمير وعداده في همدان؛ وهو كوفي تابعي جليل القدر وافر العلم، روي أن ابن عمر رضي الله عنه مر به يوماً وهو يحدث بالمغازي فقال: شهدت القوم وإنه أعلم بها مني. وقال الزهري: العلماء أربعة: ابن المسيب بالمدينة، والشعبي بالكوفة، والحسن البصري بالبصرة، ومكحول بالشام. ويقال إنه أدرك خمسمائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ولادته لست سنين خلت من خلافة عثمان رضي الله عنه، وقيل سنة عشرين للهجرة، وقيل إحدى وثلاثين، وروي عنه أنه قال: ولدت سنة جلولاء وهي سنة تسع عشرة. وقال قتادة: ولد الشعبي لأربع سنين بقين من خلافة عمر رضي الله عنه، وقال خليفة بن خياط: ولد الشعبي والحسن البصري في سنة إحدى وعشرين، وقال الأصمعي: في سنة سبع عشرة بالكوفة. وتوفي بالكوفة سنةأربع، وقيل ثلاث، وقيل ست، وقيل سبع، وقيل خمس ومائة، وكانت وفاته فجأة. وكانت أمه من سبي جلولاء، رضي الله عنه. وفيات الأعيان ٣/١٢ ـ ١٦
(٣) قاضي الجزيرة ميمون بن مهران، كان من العلماء العاملين، روى عن عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما.. توفي سنة ١١٧ هـ ٠ مرآة الجنان، ص ٥٠٩ / الموسوعة الشعرية
(٢) الشعبي : أبو عمرو عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كبار، وذو كبار قيلٌ من أقيال اليمن، الشعبي، وهو من حمير وعداده في همدان؛ وهو كوفي تابعي جليل القدر وافر العلم، روي أن ابن عمر رضي الله عنه مر به يوماً وهو يحدث بالمغازي فقال: شهدت القوم وإنه أعلم بها مني. وقال الزهري: العلماء أربعة: ابن المسيب بالمدينة، والشعبي بالكوفة، والحسن البصري بالبصرة، ومكحول بالشام. ويقال إنه أدرك خمسمائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت ولادته لست سنين خلت من خلافة عثمان رضي الله عنه، وقيل سنة عشرين للهجرة، وقيل إحدى وثلاثين، وروي عنه أنه قال: ولدت سنة جلولاء وهي سنة تسع عشرة. وقال قتادة: ولد الشعبي لأربع سنين بقين من خلافة عمر رضي الله عنه، وقال خليفة بن خياط: ولد الشعبي والحسن البصري في سنة إحدى وعشرين، وقال الأصمعي: في سنة سبع عشرة بالكوفة. وتوفي بالكوفة سنةأربع، وقيل ثلاث، وقيل ست، وقيل سبع، وقيل خمس ومائة، وكانت وفاته فجأة. وكانت أمه من سبي جلولاء، رضي الله عنه. وفيات الأعيان ٣/١٢ ـ ١٦
(٣) قاضي الجزيرة ميمون بن مهران، كان من العلماء العاملين، روى عن عائشة وأبي هريرة رضي الله عنهما.. توفي سنة ١١٧ هـ ٠ مرآة الجنان، ص ٥٠٩ / الموسوعة الشعرية