الشيعة : هو لقب لقوم ينتمون إلى علي / بن أبي طالب عليه السلام، ٦٨ ب ويقال : إنه اسم لمن كان مع علي عليه السلام معاونا له على أمره، وحارب معه يوم صِفِّين (١)، وقال ألكسائي (٢) :
(١) صفين : مكان قرب الرقة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي، وقعتعلى أرضها معركة بين علي ومعاوية رضي الله عنهما في سنة ٣٧ من الهجرة ٠ معجم البلدان ٣/٤١٤
(٢) هو أبو الحسن على بن حمزة بن عبد الله بن عثمان من ولد بهمن بن فيروز مولى بني أسد النحوي. أحد الأئمة في القراءة والنحو واللغة، وأحد السبعة القراء المشهورين، وهو من أهل الكوفة، ، مات بالري سنة اثنتين وثمانين ومائة أو ثلاث وثمانين ومائة، وقيل بعد ذلك في سنة تسع وثمانين، وقيل: في سنة اثنتين وتسعين ومائة، قال الخطيب: إن عمر الكسائي بلغ سبعين سنه. وكان الكسائي مؤدباً لولد الرشيد، وكان أثيراً عند الخليفة حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤانسين، وكان الكسائي قد قرأ على حمزة الزيات ثم اختار لنفسه قراءةً. وله من التصانيف : كتاب معاني القران، كتاب مختصر في النحو، كتاب القراءات، كتاب النوادر الأوسط
كتاب النوادر الأصغر، كتاب اختلاف العدد، كتاب الهجاء، كتاب مقطوع القران وموصوله، كتاب المصادر، كتاب الحروف، كتاب أشعار المعاياة وطرائقها، كتاب الهاءات المكنى بها في القران ٠ معجم الأدباء١٣/١٦٧ـ٢٠٨
(٢) هو أبو الحسن على بن حمزة بن عبد الله بن عثمان من ولد بهمن بن فيروز مولى بني أسد النحوي. أحد الأئمة في القراءة والنحو واللغة، وأحد السبعة القراء المشهورين، وهو من أهل الكوفة، ، مات بالري سنة اثنتين وثمانين ومائة أو ثلاث وثمانين ومائة، وقيل بعد ذلك في سنة تسع وثمانين، وقيل: في سنة اثنتين وتسعين ومائة، قال الخطيب: إن عمر الكسائي بلغ سبعين سنه. وكان الكسائي مؤدباً لولد الرشيد، وكان أثيراً عند الخليفة حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤانسين، وكان الكسائي قد قرأ على حمزة الزيات ثم اختار لنفسه قراءةً. وله من التصانيف : كتاب معاني القران، كتاب مختصر في النحو، كتاب القراءات، كتاب النوادر الأوسط
كتاب النوادر الأصغر، كتاب اختلاف العدد، كتاب الهجاء، كتاب مقطوع القران وموصوله، كتاب المصادر، كتاب الحروف، كتاب أشعار المعاياة وطرائقها، كتاب الهاءات المكنى بها في القران ٠ معجم الأدباء١٣/١٦٧ـ٢٠٨