التشايع التعاون، وقال في قوله تعالى :[ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ ] (١) أي من كل متشايعين تشايعوا وتعاونوا، وقال مجاهد :[مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ ] أي من كل أمة، وقال أبو عبيدة (٢) في قوله تعالى :[وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ] (٣) أي في أمم الأولين، ويقال : الشيعة الفرقة، قال الله تعالى :[ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ] (٤) قال أبو عبيدة (٥) معناه فرقا وأحزابا، فكأن الذين سموا شيعة عليّ هم الفرقة التي بايعته، وعاونته، وكانت أمة معه ٠

(١) مريم ٦٩
(٢) مجاز القرآن ١/٣٤٧
(٣) الحجر ١٠
(٤) الأنعام ١٥٩
(٥) مجاز القرآن ٢/١٢٢


الصفحة التالية
Icon