المارقة : لهم خمسة ألقاب، يقال لهم : المارِقة، والشُّراة، والخوارج، والحرورية، والمُحكِّمة، وروي عن النبي عليه السلام أنه كان يقسم غنائم هوازن يوم حنين للمؤلفة قلوبهم، يتألفهم ؛ ليدخلوا في الإسلام، فقال رجل من بني تميم، يقال له ذو الخويصرة (١)،

(١) قال أبو هلال العسكري في كتابه الأوائل، ص ١٠٩ : ذو الخويصرة، وكذا ابن هشام في السيرة النبوية، ص ٢١٣٩، وقال الزمخشري في ربيع الأبرار، ص ١٢٤٩ : ذو الثدية وقيل ذو الخويصرة، حرقوص بن زهير باب الخوارج وكبيرهم الذي علمهم الضلالة. وجد يوم النهروان بين القتلى، فقال علي رضي الله عنه: ائتوني بيده المخدجة، فأتى بها فأمر بنصبها وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئاً، ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئاً ولا صيامكم إلى صيامهم شيئاً، يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، وأية ذلك أن فيهم رجل له عضد وليست له ذراع، على عضده مثله حلمة الثدي، عليه شعيرات بيض"، وجاء في كامل المبرد: ذو الخويصرة، أو الخنيصرة، ص ١٤٩٤.. الموسوعة الشعرية ٠


الصفحة التالية
Icon