النقيب :: يقال : نقيب ونُقباء، والنُّقباء الأمناء والكفلاء على قولهم، قال الله تعالى :[وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا] (١) يعني كل رجل كفيلا وأمينا على سبطه، ويقال : نَقّب فلان في البلاد إذا طاف وتباعد، قال الله :[فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ] (٢) أي طافوا، وتباعدوا، ويقال : نَقّب فلان إذا استخرج الأسرار والعيوب، فلا يخطئ، كأنه بعيد النظر في الأمور حتى يدرك غايتها، ويروى عن عمر أنه قال : لا يصيب برأي مَن لم يُصب بظن، وقيل : إن عمر كان نَقَّاباً، يعني إنه كان يفطن للأمور، ويبحث عنها فلا يخطئ، والمَناقب الفضائل ٠
الحواري : قال الله تعالى :[كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ ] (٣) / قيل في التفسير : هم صفوة الأنبياء، وحواريو الرجل خاصته ٧٤أ وبطانته وخيرته، وحواريو (٤) عيسى صفوته وخاصته، وكانوا اثني عشر رجلا، ويقال : الحواريون أنصار الأنبياء، وقيل سموا حواريي (٥) المسيح لبياض ثيابهم، وكانوا صيادي سمك (٦)، وقيل : إنهم كانوا قصارين، فسموا بذلك ؛ لتبيضهم الثياب، وكل شيء بيضته فقد حوّرته، والحواريات النساء البيض، وأنشد (٧) :" من الطويل "
...... فَقُلْ للحَوارِياتِ يَبْكِينَ غيرَنا وَلا تَبْكِنا إلّا الكِلابُ النَّوابِحُ

(١) المائدة ١٢
(٢) سورة ق ٣٦
(٣) الصف ١٤
(٤) كتبت : وحواريين عيسى، والتي تحتها خط في السطر السابق واللاحق كتبت بالياء
(٥) كتبت حواريين المسيح
(٦) كتبت صيادين السمك
(٧) لأبي جلدة اليشكري، ديوانه / الموسوعة الشعرية


الصفحة التالية
Icon