الآل والأهل وأهل البيت : قال الله تعالى :[آَلِ فِرْعَوْنَ] (١) فقال أبو عبيدة (٢) : معناه أهل بيته وقومه، وأهل دينه وملته، وقال في قوله :[وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ] (٣) أي على أهل يعقوب، وقيل : آل فرعون أتباعه في دينه، واحتجوا بقوله :[أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ] (٤) وقال بعض أهل اللغة : الآل ولد الرجل ونسله، وآل الرجل أهل بيته، قال الله :[وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ] (٥) معناه يكتم إيمانه من آل فرعون، فالصفة فيه ليكتم، وقال بعض العلماء : كان ابن عمه، من أهل بيته، وكان اسمه خربيل، وهو الذي قال لموسى :[إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ] (٦) ٠
العِترة : عند الناس ولد الرجل ونسله وذريته، وفي الحديث : إن أبا بكر رحمه الله قال يوم السقيفة :(إنا معاشِر هذا الحي من قريش أكرمُ النَّاسِ أحسابا وأنسابا، ثم نحن عِترة رسول اللّه التي خرج منها وعصبتُه التي تَفقَّأتْ عنه) (٧)، فقال ابن قتيبة (٨) : قول أبي بكر : نحن عترة رسول الله يريد رهطه، والعترة عند كثير من الناس النسل والذرية دون السلف، ويذهب الناس / إلى أن عترة النبي عليه ٨٠ أ السلام فاطمة، وليس كذلك، إنما عترة الرجل ذريته الأدنون من حضر ومن غبر، وهو يجمع المعنيين ٠
(٢) مجاز القرآن ١/٤٠
(٣) يوسف ٦
(٤) غافر ٤٦
(٥) غافر ٢٨
(٦) القصص ٢٠
(٧) النهاية في غريب الحديث والأثر ( عتر )، وفيه : نحن عِتْرة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبَيْضَتُه التي تَفقَّأتْ عنهم
(٨) أدب الكاتب، ص ٢٨